تبدو كاليفورنيا مألوفة قبل وقت طويل من الوصول إليها: الساحل، والطرق، والضوء، والألوان التي تبدو وكأنها لا تنتمي إلا إلى هنا. في هذه الحملة، تُزاح تلك العناصر المألوفة قليلاً عن مكانها — تُسقَط على الأجساد، وتُكبَّر، وتُقتطَع، وتُلتقَط في ضوء عابر.
كاليفورنيا، 2026
مشهد مألوف، منتزَع من سياقه. يصبح الساحل صورةً قبل أن يعود مكاناً من جديد، أقرب إلى عيّنة قماش منه إلى منظر. وفي موضع آخر، يبدو وجه الصخر والكتف للحظة كأنهما مادة واحدة، وتمرّ سماء مستحيلة على أنها عصرٌ آخر، وتعرض خريطة كل الاتجاهات إلا الاتجاه الذي نسلكه.

تبقى الملابس داخل العالم بدلاً من أن تنفصل عنه. يتنقّل الضوء عبر البشرة والقماش، وتتحوّل حركة السير إلى لون، ويتغيّر الزجاج مع تبدّل الساعات. لبضع دقائق، حتى الجبل يرتدي الاسم. ومع حلول المساء، يعود سفح التل ملكاً لنفسه من جديد.







